ولله تعالى في خلقه شؤون ! !
فتنبهوا معاشر العقلاء ! ! !
وانظروا كيف حاد عن الإجابة عن تلك الكلمات النابية
والشطحات الباردة التي يسجلها في كتبه وكيف يسوغها ! ! وما هو موقفه
منها بعدما كشفناها وبيناها للناس كافة ! ! فذهب ينقل سبابا من كتب
العلامة الكوثري رحمة الله عليه ورضوانه منقولا من كتب مموله ( بكر
أبو زيد ) ! ! ويذكر أن هناك خلافا وردودا من السيد أحمد بن الصديق
على العلامة الكوثري ! !
ثم أخذ ينافح ويدافع عن إخوانه رهط التمسلف ! ! أصحاب
الكلمات العذبة ! ! مثل ( كضرطة عير في العراء ) وأشباهها من كلماتهم
وعباراتهم وألفاظهم التي دبوا ودرجوا عليها ! ! ! فتارة يقول محاولا تغطية
الفضيحة " ثم اتجزأ شيئا من عبارات شيخنا وردت أثناء نقاشه وردود . على بعض من تطاول
أو حرف فكان الرد مقتضيا للشدة " ! ! فهو يرى أن الامر حلال لشيخه حرام
على الكوثري الذي نغلطه بإطلاق تلك الكلمات التي لا تليق ! ! أرأيتم
كيف يجادل بالباطل ! ! ويتعصب حتى لسباب شيخه العاطل ! ! فيسوغ
السباب ! ! !
وتارة يقول " ثم ساق بعض عبارات وجهها عدد من إخواننا طلاب العلم في رسائلهم
ومؤلفاته التي نذروا أنفسهم فيها ذبا عن السنة ، وإطفاء للبدعة ، وكبتا لكل مخرف محرف . . " ! ! !
يقصد بالمخرف المحرف شيخه المتناقض ! ! وهو معذور عنده في
ذاك التناقض ! !
قاموس شتائم — صفحة 166
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٦٦