تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس شتائم — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
منكر وذلك في " ضعيفته " ( 2 / 177 حديث 775 ) فنحن الان نتركه في الموضع الثاني يرد على نفسه في الموضع الأول الذي تناقض فيه ! ! كما بينا ذلك في كتاب " تناقضات الألباني الواضحات " ( 1 / 28 - 31 ) ! ! وأما النقطة الرابعة من أصول دعوته فهي كما يقول : ( إحياء التفكير الاسلامي ! الحر في حدود القواعد الاسلامية وإزالة الجمود الفكري . . ) الخ . وجوابه : أنه هو وأتباعه أشد الناس جمودا في أفكارهم كما هو معلوم ومقرر مشهور عند كافة طبقات البشر الذين يعرفونهم ولا يحتاج هذا لإقامة دليل وبرهان ! وإن أنكر الشيخ المفضال ! ذلك فلنسأله على الملا وأمام جمهور المسلمين ماذا فعل بتلامذته الذين خالفوه في بعض آرائه المخطئة ولماذا حاربهم وشتمهم ورماهم بالشرك الأكبر و . . . وأما قوله ( إحياء التفكير الاسلامي ) ! فهو حقيقة يدعو إلى إماتة الفكر الاسلامي وتجميده على آرائه السخيفة ! ! كما يعلم ذلك أدنى الناس معرفة به ! ! وليس أدل على ذلك من رميه لكل من يخالفه في آرائه بأنه ضال مبتدع وعدو السنة والتوحيد ! لان هذا المسكين ! يتخيل نفسه هو السنة لوحده ! ! وهذا خلاف فهم السلف ونهجهم ! ! فإنهم كانوا يختلفون ومع ذلك يحبون بعضهم ويثنون على بعض ؟ ويقدرون من يخالفهم في آرائهم ما داموا مسلمين .