وقد أخبرني من لازمه نحو ( 18 ) سنة بأنه لم يعلمهم كتابا واحدا
طوال هذه المدة المديدة وإنما علمهم ما تقسو به قلوبهم ! ! من ردح
وشبهه ! !
فألا يستحيي من كانت هذه صفاته أنه يدعي أنه يعرف المسلمين
بدينهم الحق ؟ ! ويدعوهم إلى العمل بتعاليمه وأحكامه ! وهو بعد لم
يتعلمها ولم يلتزمها ! ! وقد قرب الان من ثمانين عاما ؟ ! !
وأما قوله في نفس هذه النقطة ( والتحلي بفضائله وآدابه - أي
الاسلام - ) ! ! فكلام مضحك جدا ! ! وكتابنا ( قاموس شتائم الألباني "
أثبت مبلغ أدبه ! ! مع أنه يحاول الان تسويغ تلك الكلمات النابية في
إيقافه المتهاوي ! !
وكذا ليس كلام من يتعصب له ويتردد عليه ممن يسمون أنفسهم
تلامذته ! ! ويسميهم إخوانه ( ! ! ) في قولهم عمن يخالف آراءهم أنه
ك ( ضراطة عير في العراء ) منهم ببعيد ( 3 ) .
فأين الآداب والأخلاق ؟ ! ! وأين التربية ؟ ! وقد أخفق في تحقيقها
في نفسه وفي أولاده الذين ليس فيهم عالم واحد مع كثرتهم أولا وفي
مقلديه ثانيا ! ! كما شهد الناس عليه بذلك ! ! ونحن سنثبت إن شاء
الله تعالى أيضا للعالم بأجمعه أنه أخفق أيضا في العلم الذي يتبجح
هامش
( 3 ) وهذه اللفظة المقززة للنفوس قالها ويقولها أمثال مريده ! ! الحويني وتلميذه
أبو زيد ! ! انظر توثيقها عنهم في " قاموس شتائم الألباني " ص ( 43 ) .