ص ( 11 ) :
" ومن اعتدائه على العلم وفن التخريج لأنه ليس من أهله . . . " .
فأين ذهبت تربية وتعليم ( 40 ) عاما في دعوة الحق التي يزعمها
مع هذا المريد ! ! ( ومثله مثايل ) ؟ ! !
فهذا مثال ونموذج واضح على ثمار دعوة الحق التي يسكلها ويدعو
لها ! !
وما كلام مريد محدث السلفية المتناقض ! ! الاستامبولي عنه
ببعيد ! ! حيث قال في خطابه التاريخي المفتوح له ! ! ما مختصره :
إنه فعل ما فعل مع زوجاته وأولاده وتلاميذه وأنه ساعد في سرقة
أموال السلفيين التي كانت بحوزته ولم يعدها إلى مكانها ، وأنه يريد
بهذه التآليف تكديس الأموال ، لا دعوة الحق التي يزعمها ! ! ( 2 )
هامش
( 2 ) وقد اعترف المتناقض ! ! ( مكرة أخاك لا بطل ! ! ) وغلامه ! ! في إيقافهما ص
( 59 ) بأن هذا الكلام هو فعلا لمريد الشيخ المتناقض ! ! المدعو بالاستنبولي ! !
فقال ما نصه معترفا :
" إني أعترف آسفا بأني كنت حررت هذا الكتاب منذ سنوات . . . ) الخ .
ثم علل المتسملفون ذلك بتعليل أبرد من الثلج ! ! وهو قولهم أن ما كتبه
الاسلامبولي في الألباني كان " إثر نزعه عاطفية بريئة " ! !
وعلى هذا فلأي إنسان إذا أن يشتم آخر ويقذع في سبه وينشر ذلك ويرسله
لفلان وفلان ثم يتنصل معتذرا بقوله " نزعة عاطفية بريئة " ! ! ( يضرب شو
بريئة ! ! ) ! !