كتاب الصلاة
والعلم بها يستدعي بيان أربعة أركان :
الركن الأول :
في المقدمات : وهي سبعة
الأولى : في إعداد الصلاة والمفروض منها تسعة :
صلاة اليوم والليلة ( 1 ) والجمعة والعيدين والكسوف والزلزلة والآيات والطواف
والأموات وما يلتزمه الإنسان بنذر وشبهة ( 2 ) وما عدا ذلك مسنون .
وصلاة اليوم والليلة خمس :
وهي سبع عشرة ركعة في الحضر : الصبح ركعتان ، والمغرب ثلاث ، وكل واحدة من
البواقي أربع . ويسقط من كل رباعية في السفر ركعتان ( 3 ) .
ونوافلها : في الحضر أربع وثلاثون ركعة على الأشهر . : أمام الظهر ثمان . وقبل
العصر مثلها ( 4 ) . وبعد المغرب أربع . وعقيب العشاء ركعتان من جلوس تعدان
بركعة . وإحدى عشر صلاة الليل ، مع ركعتي الشفع والوتر . وركعتان للفجر قبل الفرض .
ويسقط في السفر نوافل الظهر والعصر والوتيرة ( 5 ) ، على الأظهر . والنوافل كلها
ركعتان : بتشهد ، وتسليم بعدهما ، إلا الوتر وصلاة الأعرابي . ( 6 )
هامش
( 1 ) الظهرين والعشائين ، والصبح .
( 2 ) شبه النذر هو العهد واليمين .
( 3 ) في المسالك ( وفي حكم السفر الخوف )
( 4 ) يعني : مثل نافلة الظهر ثمان ركعات .
( 5 ) وهي نافلة العشاء ، الركعتان من جلوس .
( 6 ) ( الوتر ) بعد صلاة الليل ركعة واحدة ، ( وصلاة الأعرابي ) عشر ركعات ، ركعتان ، ثم أربع ركعات ، ثم أربع ركعات -
كالصبح والظهرين - ووقتها عند ارتفاع النهار من يوم الجمعة . ( ولا يخفى ) أن هناك صلوات مسنونة أخرى ذكرها السيد ابن
طاووس ( قدس سره ) في كتاب ( الإقبال ) هي أكثر من ركعتين ، كإثنتي عشرة ركعة صلاة ليلة الغدير بسلام واحد ، وغيرها
فليراجع هناك .