خلاصة اليقين بحق علي :
وإن تلك الكثرة من الأدلة الرصينة لا تدع للناظر إليها
بعين الإنصاف مجالا
للريب في حق علي في الخلافة . . .
لقد أيقن جميع المنصفين
بحقه في الخلافة يقينا من موقعه الممتاز عند الرسول صلى
الله عليه وآله وسلم
ومن حياته الخالصة في الإسلام ، وكذلك كان هو . . فلقد كان ( ع
) في حياة
الرسول ( ص ) يقول : إن الله يقول : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على
أعقابكم
) ( 1 ) والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو
قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه وابن
عمه
ووارث علمه ، فمن أحق به مني ( 2 ) ؟ !
لكنه ( أراده حقا يطلبه الناس ، ولا
يسبقهم إلى طلبه ) ( 3 ) .
* * *
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 144 .
( 2 ) المستدرك 3 : 126 ، مجمع الزوائد 9 : 134 وقال : رجاله رجال الصحيح .
( 3 ) العقاد ، فاطمة الزهراء والفاطميون .