وقال الزجاج والفراء كما في تفسير الفخر الرازي - ج 29
ص 227 طبع مصر ( المولى يجئ بمعنى الأولى ) . وقد حكى عن
أبي العباس المبرد : أنه قال الولي الذي هو الأولى والأحق ) .
وقال الزمخشري في تفسيره - ج 4 ص 66 طبع مصر
( وحقيقة مولاكم محراكم ومقمنكم ، أي مكانكم الذي يقال فيه
هو أولى بكم ) .
وقال الحلبي في التقريب ( المولى حقيقة في الأولى ، لاستقلالها
بنفسها ورجوع سائر الأقسام في الاشتقاق إليها ، لا ن المالك إنما
كان مولى لكونه أولى بتدبير رقيقه وتحمل جريرته ، والمملوك
مولى لكونه أولى بطاعة مالكه ، والمعتق كذلك ، والناصر لكونه
أولى بنصرة من نصره ، والحليف لكونه أولى بنصرة حليفه ،
والجار لكونه أولى بنصرة جاره والذب عنه ، والصهر لكونه أولى
بمصاهره ، والإمام لكونه أولى بمن يليه ، وابن العم لكونه أولى
بنصرة محبه )
وإذا كانت لفظة مولى حقيقة في الأولى وجب حملها عليها
دون سائر معانيها ، لافتقارها إلى القرينة الصارفة عن المعنى
الموضوع له كما لا يخفى .
شبهات حول الشيعة — صفحة 90
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩٠