( 46 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ( ص ) : ( إن أدنى أهل الجنة منزلة من يتمنى على الله ، فيقال له : ذلك
ومثله معه ، ويلقن كذا وكذا ، فيقال له : ذلك لك ومثله معه ، فقال أبو سعيد
الخدري : قال رسول الله ( ص ) : ذلك له وعشرة أمثاله ) .
( 47 ) حدثنا حسين بن علي عن أبي الحر عن نوير عن ابن عمر قال : إن أدنى أهل
الجنة منزلة من ينظر إلى ملكه ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه ، وإن أفضل أهل الجنة
منزلة من ينظر إلى وجه الله في كل يوم مرتين .
( 48 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرني جرير بن عثمان قال حدثنا سليمان بن نمير
الألهاني قال حدثنا كثير بن مرة الحضرمي قال : إن الصحابة [ . . . ] .
( 49 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن عثمان عن سليمان بن نمير عن
سفيان بن عمير عن عبد الله بن عمر قال : إن الرجل من أهل الجنة ليجئ فتشرف عليه
النساء فيقلن : يا فلان بن فلان ! ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا ، فيقول :
ومن أنتن ؟ فيقلن : نحن من اللاتي قال الله تعالى : * ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة
أعين جزاء بما كانوا يعملون ) * .
( 50 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : إنه
لمكتوب في التوراة : لقد أعد الله للذين تتجافى جنوبهم عن مضاجع ما لم تر عين ولم
تسمع أذن ولا خطر على قلب بشر ، وما لا يعلمه ملك ولا مرسل ، قال : ونحن نقرأها
* ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) * إلى آخر الآية .
( 51 ) حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة
قال : سمعت عليا يقول : * ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) * حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة وجدوا عند بابها شجرة تخرج من تحت ساقيها عينان فيأتون
إحداهما كأنما أمروا بها فيتطهرون فيها ، فتجرى عليهم نضرة النعيم ، قال : فلا تتغبر
هامش
( 1 / 46 ) يلقن كذا وكذا : يعلمه الملائكة أو من حوله من أهل الجنة أن يطلب أشياء لم تخطر على باله .
( 1 / 48 ) إن الصحابة [ . . . ] الحديث ، كذا ناقص في الأصل وفيه بياض مقدار أربع كلمات .
( 1 / 51 ) سورة الزمر من الآية ( 73 ) .
من تحت ساقيها : من أدنى جذعها .
عينان : عيني ماء .
أبشارهم : جلودهم .
الحميم : القريب قرابة حميمة كالأب أو الجد أو الأخ الأكبر .
* ( وقالوا الحمد لله الذي هدانا ) * سورة الأعراف الآية ( 43 ) .