( 12 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون ، عن مجاهد قال : ذكروه - يعني الدجال
عند ابن عباس ، قال : مكتوب بين عينيه : ك ف ر ، قال : فقال ابن عباس لم أسمعه يقول
ذلك ، ولكنه قال : ( أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم - قال يزيد : يعني النبي عليه
الصلاة والسلام ، وأما موسى فرجل آدم جعد طوال كأنه من رجال شنوءة على جمل
أحمر مخطوم بخلبة ، فكأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي ) .
( 13 ) وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أسماء ابنة يزيد
قالت : قال رسول الله ( ص ) : ( ليس عليكم منه بأس ، إن خرج وأنا حي فأنا حجيجه ،
وإن خرج بعد موتي فالله خليفتي على كل مسلم ) .
( 14 ) أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
( ص ) : ( نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال ) .
( 15 ) يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أن النبي ( ص ) قال : ( الدجال أعور العين
اليمنى ، عليها ظفرة ، مكتوب بين عينيه ( كافر ) .
( 16 ) حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ( ص )
قال : ( إن الدجال أعور جعد هجان أقمر كأن رأسه غضة شجرة ، أشبه الناس بعبد
العزي بن قطن ، فأما هلك الهلك فإنه أعور وإن الناس ليس بأعور ) .
( 17 ) شبابة قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال : كان هشام بن عامر
الأنصاري يرى رجالا يتخطونه إلى عمران بن حصين وغيره من أصحاب النبي ( ص )
فغضب ، وقال : والله إنكم لتخطون إلى من لم يكن أحضر لرسول الله ( ص ) مني ولا أوعى
لحديثه مني ، لقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة
فتنة أكبر من فتنة الدجال ) .
( 18 ) يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال ، معه نهران يجريان أحدهما
رأي العين ماء أبيض ، والآخر رأي العين نار تأجج ، فأما أدرك أحد ذلك فليأت
هامش
( 2 / 12 ) آدم : أسمر لونه كلون الأدم . جعدا : جعد الشعر ، شنوءة : اسم قبيلة .
( 2 / 17 ) أي أن فتنة الدجال ليست أكبر الفتن .
( 2 / 18 ) يغزوه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب أي يعرفه المؤمن وإن لم يكن يعرف القراءة ليقرأ كلمة كافر
بين عينيه .