( 344 ) ابن علية عن أيوب قال : قال لي الحسن : ألا تعجب من سعيد بن جبير ، دخل
علي فسألني عن قتال الحجاج ومعه بعض الرؤساء - يعني أصحاب ابن الأشعث .
( 345 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليم بن أخضر قال حدثنا ابن عون قال : كان
مسلم بن يسار أرفع عند أهل البصرة من الحسن حتى خف مع ابن الأشعث ، وكف الحسن ،
فلم يزل أبو سعيد في علو منها بعد وسقط الآخر .
( 346 ) يزيد بن هارون عن جرير بن حازم قال حدثني شيخ من أهل مكة قال :
رأيت ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل المسجد ، فإذا السلاح فجعل يقول : لقد أعظمتم
الدنيا ، لقد أعظمتم الدنيا ، حتى استلم الحجر .
( 2 ) ما ذكر في فتنة الدجال
( 1 ) قال : وحدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن مجالد عن الشعبي عن
جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أنا أختم ألف نبي أو أكثر وأنه ليس من
نبي بعث إلى قوم إلا ينذر قومه الدجال ، وإنه قد بين لي ما لم يبين لاحد ، وإنه
أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ) .
( 2 ) أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع ابن أن رسول الله ( ص ) ذكر المسيح
بين ظهراني الناس وقال : ( إن الله ليس بأعور ، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى
كأن عينه عنبة طافية ) .
( 3 ) يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن
جده قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد وصف الدجال لامته ،
ولأصفنه صفة لم يصفها أحد قبلي ، إنه أعور ، وليس الله بأعور ) .
( 4 ) عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خالد - يعني الفلتان بن
عاصم قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أما مسيح الدجال فرجل أجلي الجبهة ممسوح
العين اليسرى ، عريض النحر فيه دمامة كأنه فلان بن عبد العزي أو عبد العزي بن
فلان ) .
هامش
( 1 / 346 ) أعظمتم الدنيا : لأنهم يتصارعون على سلطانها .
( 2 / 1 ) أي لم يعلم نبي قبله ( ص ) أن الدجال أعور ولم يعلم النبي أمته بذلك قبل إعلامه ( ص ) لنا بذلك .
( 2 / 2 ) طافية : طافئة أي مسودة والمقصود شكل وصفة العين العوراء التي لا نور فيها .
( 2 / 4 ) أجلي الجبهة : بارز الجبهة عريضها .