تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الدنيا فأمنهم الله يوم القيامة ، وإن المنافقين أخروا الخوف في الدنيا فأخافهم الله يوم القيامة . ( 28 ) حدثنا ابن يمان عن مبارك عن الحسن قال : عمل القوم ولم يتمنوا . ( 29 ) حدثنا ابن يمان عن مبارك قال : سمعت الحسن يقول : إن أقواما بكت أعينهم ولم تبك قلوبهم ، فمن بكت عيناه فليبك قلبه . ( 30 ) حدثنا ابن يمان عن مبارك عن الحسن قال : أكيسهم من بكى . ( 31 ) حدثنا ابن يمان عن أبي الأشهب عن الحسن قال : أدركت أقواما يبذلون أوراقهم ويخزنون ألسنتهم ، ثم أدركت من بعدهم أقواما خزنوا أوراقهم وأرسلوا ألسنتهم . ( 32 ) حدثنا يحيى بن يمان عن أبي الأشهب عن الحسن قال : حلماء إن الجهل عليهم لم يسفهوا ، هذا نهارهم فكيف ليلهم ، خير ليل أجروا دموعهم على خدودهم وصفوا أقدامهم يطلبون إلى الله في فكاك رقابهم . ( 33 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم قال : ما سمعت الحسن يتمثل ببيت شعر إلا هذا البيت : ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الاحياء ثم قال : صدق والله إنه ليكون حيا وهو ميت القلب . ( 34 ) حدثنا حفص عن الأعمش قال : ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها . ( 35 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن الحسن في قوله : * ( ولكم الويل مما تصفون ) * قال : هي والله لكل واصف كذوب إلى يوم القيامة الويل . ( 36 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة : إن الأرض لا تسعهم ، فقال : إني جاعل موتا ، قال : إذا لا يهنئهم العيش ، قال : إني جاعل أملا . ( 37 ) حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء عن الحسن قال : تفكر ساعة خير من قيام ليلة . ( 38 ) حدثنا ابن فضيل عن أبي سفيان السعدي قال : سمعت الحسن يتمثل هذا البيت : يسر الفتى ما كان قدم من تقي * إذا عرف الداء الذي هو قاتله
هامش
( 62 / 33 ) والقلب الميت هو القلب الذي لا خوف فيه من الله ولا خشية من العقاب ولا رجاء العفو والمغفرة . ( 62 / 35 ) سورة الأنبياء من الآية ( 18 ) .
المصنف — صفحة 258 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام