تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
( 18 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال : إن كان نوح ليلقاه الرجل من قومه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه ، قال : فيفيق وهو يقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . ( 19 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش عن مجاهد قال : سمعته يحدث عن عبيد بن عمير الليثي : إن قوم نوح لما أصابهم الغرق ، قال : وكانت معهم امرأة معها صبي لها ، قال : فرفعته إلى حقوها ، فلما بلغه الماء رفعته إلى صدرها ، فلما بلغه الماء رفعته إلى ثديها ، فقال الله : لو كنت راحما منهم أحدا رحمتها - يعني برحمتها الصبي . ( 20 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سفيان عن عبيد بن عمير قال : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده فيه . ( 21 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد الملك عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : إن إبراهيم يقال له يوم القيامة : ادخل الجنة من أي أبواب الجنة شئت ، قال : فيقول : يا رب والدي ؟ فيقال له : إنه ليس منك ، فإذا ألح في المسألة قيل له : دونك أباك ، قال : فيلتفت فإذا هو ضبع فيقول : ما لي فيه من حاجة ، فتطيب نفسه عنه ، فينطلق بإبراهيم إلى الجنة وينطلق بأبيه إلى النار . ( 22 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن حكيم بن جبير عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال : يجئ فقراء المهاجرين يوم القيامة تقطر رماحهم وسيوفهم دما قال : فيقال لهم : كما أنتم حتى تحاسبوا ، قال : فيقولون : وهل أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه ، قال : فينظر في ذلك فلا يوجد إلا أكوارهم التي هاجروا عليها قال : فيدخلون الجنة قبل الناس بخمسمائة . ( 23 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي راشد عن عبيد بن عمير * ( إنه كان للأوابين غفورا ) * الأواب الذي يتذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها . ( 24 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير قال : لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل بعث عليهم طيرا أنشئت من البحر أمثال الخطاطيف كل طير منها يحمل ثلاثة أحجار مجزعة : حجرين في رجليه وحجرا في منقاره ، قال فجاءت حتى
هامش
( 50 / 22 ) الأكوار : مكارة وهي التي يحمل فيها الزاد والمتاع . ( 50 / 23 ) سورة الإسراء من الآية ( 25 ) . ( 50 / 24 ) أنشئت من البحر : أرسلت من قبل البحر . مجزعة : مخططة .