تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
( 5 ) حدثنا محمد بن يزيد عن العوام عن إبراهيم التيمي * ( إنا هدنا إليك ) * قال : تبنا . ( 6 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : كان يرتدي بالرداء يبلغ أليتيه من خلفه وثدييه من بين يديه ، قال : قلت : يا أبت ! لو أنك اتخذت رداء أوسع من رداءك هذه ! قال : يا بني ! لا تقل هذا ، فوالله ما على الأرض لقمة لقمتها طيبة إلا لوددت لو كانت في أبغض الناس إلي . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : خرج إلى البصرة فاشترى رقيقا بأربعة آلاف ، قال : فبنوا له داره ثم باعهم بربح أربعة آلاف ، قال : فقلت له : يا أبت لو أنك عمدت إلى البصرة فاشتريت مثل هؤلاء فربحت فيهم ، فقال : لا تقل لي هذا ، فوالله ما فرحت بها حين أصبتها ولا حدثت نفسي بأن أرجح فأصيب مثلها . ( 8 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال : ما من ميت يموت حتى يمثل له جلساؤه عند موته ، إن كانوا أهل لهو فأهل لهو ، وإن كانوا أهل ذكر فأهل ذكر . ( 9 ) حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد عن ابن شجرة قال : يقول القبر للرجل الكافر أو الفاجر : أما ذكرت ظلمتي ؟ أما ذكرت وحشتي ؟ أما ذكرت ضيقي ؟ أما ذكرت غمي ؟ . ( 10 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال : كان يقص وكان يصدق فعله قوله . ( 11 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن عمه عن كردوس قال : كان يقص علينا غدوة وعشية ويقول : إن الجنة لا تنال إلا بعمل لها ، اخلطوا الرغبة بالرهبة ، ودوموا على صلاح ، واتقوا الله بقلوب سليمة وأعمال صالحة ، ويكثر أن يقول : من خاف أدلج .
هامش
( 48 / 5 ) سورة الأعراف من الآية ( 156 ) . ( 48 / 6 ) في في : في فم ، أي كي لا تحتسب علي من طيبات الحياة الدنيا . ( 48 / 9 ) أي لو كان ذكر ذلك لما أتي من العمل السيئ ما أتي . ( 48 / 11 ) أدلج : أي خرج إلى المسجد ليلا للصلاة .