( 5 ) حدثنا محمد بن يزيد عن العوام عن إبراهيم التيمي * ( إنا هدنا إليك ) * قال :
تبنا .
( 6 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : كان يرتدي
بالرداء يبلغ أليتيه من خلفه وثدييه من بين يديه ، قال : قلت : يا أبت ! لو أنك اتخذت
رداء أوسع من رداءك هذه ! قال : يا بني ! لا تقل هذا ، فوالله ما على الأرض لقمة لقمتها
طيبة إلا لوددت لو كانت في أبغض الناس إلي .
( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : خرج إلى
البصرة فاشترى رقيقا بأربعة آلاف ، قال : فبنوا له داره ثم باعهم بربح أربعة آلاف ، قال :
فقلت له : يا أبت لو أنك عمدت إلى البصرة فاشتريت مثل هؤلاء فربحت فيهم ، فقال : لا
تقل لي هذا ، فوالله ما فرحت بها حين أصبتها ولا حدثت نفسي بأن أرجح فأصيب
مثلها .
( 8 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن مجاهد عن يزيد بن شجرة
قال : ما من ميت يموت حتى يمثل له جلساؤه عند موته ، إن كانوا أهل لهو فأهل لهو ، وإن
كانوا أهل ذكر فأهل ذكر .
( 9 ) حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد عن ابن شجرة قال : يقول القبر للرجل
الكافر أو الفاجر : أما ذكرت ظلمتي ؟ أما ذكرت وحشتي ؟ أما ذكرت ضيقي ؟ أما
ذكرت غمي ؟ .
( 10 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال : كان
يقص وكان يصدق فعله قوله .
( 11 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن عمه عن كردوس قال : كان يقص علينا غدوة
وعشية ويقول : إن الجنة لا تنال إلا بعمل لها ، اخلطوا الرغبة بالرهبة ، ودوموا على
صلاح ، واتقوا الله بقلوب سليمة وأعمال صالحة ، ويكثر أن يقول : من خاف أدلج .
هامش
( 48 / 5 ) سورة الأعراف من الآية ( 156 ) .
( 48 / 6 ) في في : في فم ، أي كي لا تحتسب علي من طيبات الحياة الدنيا .
( 48 / 9 ) أي لو كان ذكر ذلك لما أتي من العمل السيئ ما أتي .
( 48 / 11 ) أدلج : أي خرج إلى المسجد ليلا للصلاة .