تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( 10 ) حدثنا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم سمعه من ابن سابط * ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) * قال : في أم الكتاب كل شئ هو كائن إلى يوم القيامة . ( 11 ) حدثنا أبو أسامة قال سمعت الأعمش قال حدثنا عمرو بن مرة عن ابن سابط قال : يدبر أمر الدنيا أربعة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، فأما جبرائيل فصاحب الجنود والريح ، وأما ميكائيل فصاحب القطر والنبات ، وأما ملك الموت فموكل بقبض الأنفس ، وأما إسرافيل فهو ينزل بالأمر عليهم بما يؤمرون . ( 48 ) كلام إبراهيم التيمي ( 1 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير عن سفيان عن أبي حيان قال : سمعت إبراهيم التيمي يقول : ما عرضت قولي على عملي إلا لخشيت أن أكون مكذبا . ( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن سالم بن أبي حفصة قال : سمعت إبراهيم التيمي يقول : اللهم إنا ضعفاء ، من ضعف خلقتنا وإلى ضعف ما نصير ، فما شئت لا ما شئنا ، فسألنا أن نستقيم . ( 3 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن إبراهيم التيمي قال : كان من كلامه أن يقول : أي حسرة أكبر على امرئ من أن يرى عبدا كان الله خوله في الدنيا وهو عند الله أفضل منزلة منه يوم القيامة ، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يؤتيه الله مالا في الدنيا فيرثه غيره فيعمل فيه بطاعة الله فيكون وزره عليه وأجره لغيره ، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يرى عبدا كان مكفوف البصر في الدنيا قد فتح الله له عن بصره وقد عمي هو ، ثم يقول : إن من كان قبلكم كانوا يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم ، ولهم من القدم ما لهم ، وإنكم تتبعونها وهي مدبرة عنكم ولكم من الاحداث مالكم ، فقيسوا أمركم وأمر القوم . ( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي * ( ويأتيه الموت من كل مكان ) * قال : حتى من أطراف شعره .
هامش
( 47 / 10 ) سورة الزخرف من الآية ( 4 ) . ( 48 / 3 ) لهم من القدم أي في الاسلام والدعوة . لكم من الاحداث أي من الجدة أي ليس لكم قدمهم ومكانتهم . ( 48 / 4 ) سورة إبراهيم من الآية ( 17 ) .