( 24 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن عميلة عن
حذيفة قال اختلف رجل من أهل الكوفة ورجل من أهل الشام فتفاخرا ، فقال الكوفي :
نحن أصحاب يوم القادسية ويوم كذا وكذا ، وقال الشامي : نحن أصحاب يوم اليرموك
ويوم كذا ويوم كذا ، فقال حذيفة : كلا كما لم يشهده الله ، هلك عاد وثمود ، ولم يؤامر
الله فيهما إذا أهلكهما ، وما من قرية أحرى أن تدفع عظيمة عنها يعني الكوفة .
( 25 ) حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة عن جرير بن رباح عن أبيه أنهم أصابوا
قبرا بالمدائن ، فوجدوا فيه رجلا عليه ثياب منسوجة بالذهب ، ووجدوا معه مالا ، فأتوا
به عمار بن ياسر فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر : أن أعطهم ولا تنزعه .
( 26 ) حدثنا حفص عن الشيباني عن محمد عبيد الله أن عمر استعمل السائب بن
الأقرع على المدائن ، فينما هو مجلسه إذ أتي بمال من صفر كأنه رجل قائل بيديه هكذا -
وبسط يديه وقبض بعض أصابعه - فقال : هذا لي ، هذا ما أفاء الله علي ، فكتب فيه إلى
عمر فقال عمر : أنت عامل من عمال المسلمين ، فاجعله في بيت مال المسلمين .
( 27 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن سماك عن النعمان بن حميد أن
عمارا أصاب مغنما فقسم بعضه وكتب إلى عمر يشاوره قال : مانع الناس إلى قدوم
الراكب .
( 28 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا إسماعيل عن شبل بن عوف : كان من أهل
القادسية وكان يصفر لحيته .
( 29 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سماك عن ملحان بن سليمان بن ثروان قال : كان
سلمان أمير المدائن ، فإذا كان يوم الجمعة قال يزيد : قم فذكر قومك .
( 30 ) حدثنا عفان قال ثنا أبو هلال عن قتادة عن أنس قال : كان على ابن أم
مكتوم يوم القادسية درع سابغ .
هامش
( 4 / 24 ) أي أن تقوى الله هي خير لكما وليس المفاخرة وأنه أحرى بأهل الكوفة الاهتمام بتقوى الله والدفاع
عنها كي لا يصيبها ما أصاب عاد وثمود .
( 4 / 25 ) وجدوا فيه رجلا : جثة رجل .
( 4 / 26 ) مال من صفر : المقصود دنانير ذهبية لان لون الذهب أصفر . أما الصفر أصلا فهو النحاس .
( 4 / 27 ) أي إلى وقت قدوم من يحمل قرار عمر رضي الله عنه في ذلك .
( 4 / 28 ) يصفر لحيته : يصبغها بالأصفر وما يعطي اللون الأصفر للشعر قد يكون الزعفران أو الورس أو
لعله نوع من الحناء أيضا .