( 8 ) حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي البختري أنه رأى رجلا قد ولى
فقال له : حر النار أشد من حر السيف .
( 9 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال ثنا التيمي عن أبي عثمان قال : لما قتل أبو عبيدة وهزم
أصحابه قال : قال عمر : أنا فئتكم .
( 10 ) حدثنا هوذة قال ثنا عوف عن الحسن { ومن يولهم يومئذ دبره } قال :
نزلت في أهل بدر .
( 11 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب قال ثنا عبد
الرحمن بن أبي ليلى أن رجلين فرا يوم مسكن من مغزى الكوفة ، فأتيا عمر فعيرهما
وأخذهما بلسانه أخذا شديدا ، وقال : فررتما ، وأراد أن يصرفهما إلى مغزى البصرة فقالا :
يا أمير المؤمنين ! لابل ردنا إلى المغزى الذي فررنا منه حتى تكون توبتنا من قبله .
( 190 ) في الغزو بالغلمان ومن لم يجزهم لحكم فيهم .
( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن ابنه قال : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث عن يوم الجمل ، استصغرونا .
( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال :
عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال وأنا ابن أربع عشر سنة فاستصغرني فردني ، ثم عرضني
يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني ، قال : نافع : حدثت ذلك عمر بن عبد العزيز -
وهو خليفة - فقال : إن هذا لحد بين الصغير والكبير ، فكتب إلى عماله أن من بلغ خمس
عشرة فافرضوا له في المقاتلة ومن كان دون ذلك فافرضوا له في القتال .
( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عطية القرظي
يقول عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ،
فكنت ممن لم ينبت فلم يقتلني .
هامش
( 189 / 10 ) سورة الأنفال من الآية ( 16 ) .
يولهم دبره : يدير ظهره لهم وهذا كناية عن التراجع أو الفرار .
( 190 / 2 ) افرضوا له في القتال أي له عطاء من الخمس إلا أنه لا يقاتل .
( 190 / 3 ) أثبت : ظهر شعر لحيته