( 3 ) حدثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن عامر في رجل سيب دابته فأخذها
رجل ، قال : فجاء صاحبها فخاصمه إلى عامر ، فقال : هذا أمر قد قضي فيه قيل اليوم ،
إن كان سيبها في جوف مفازة فهو أحق بدابته ، وإن كان سيبها في كلأ وأمن فلا حق له
فيها .
( 188 ) في تشييع الغزاة وتلقيهم
( 1 ) حدثنا ابن أبي بكير قال شعبة عن أبي الفيض قال سمعت سعيد بن جبير
الرعيني عن أبيه - أحست - أن أبا بكر شيع جيشا فمشى معهم فقال : الحمد لله الذي
اغبرت أقدامنا في سبيل الله ، قال فقال رجل : إنما شيعناهم ، فقال : جهزناهم وشيعناهم
[ ودعونا لهم ] .
( 2 ) حدثنا ابن أبي عتبة عن أبيه عن إسماعيل عن قيس أو غيره قال : بعث أبو بكر
جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على راحلته .
( 3 ) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن الشعبي قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له :
قد قدم جعفر فقال : " ما أدري بأيهما أفرح ؟ بقدوم جعفر أو بفتح خيبر " ، ثم
تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم فالتزمه وقبل ما بين عينيه .
( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين قال ثنا حلس بن الحارث عن أبيه قال : لما وجهنا عمر
إلى الكوفة مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا ثم قعد ينفض رجليه من الغبار ، ثم
رجع .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثت عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال :
شيع النبي صلى الله عليه وسلم عليا ولم يتلقه .
( 6 ) حدثنا ابن عيينة عن بيان عن الشعبي عن قرظة قال : شيعنا عمر إلى مرار .
هامش
( 187 / 3 ) لا حق له فيها : أي لا حق لمن وجدها أن يأخذه لأنها تركت في أرض يمكنها أن تحيا بها ولا
تحتاج لمن يخرجها منها ويطعمها كي لا تهلك .
( 188 / 1 ) [ دعونا لهم ] وضعناها بدل [ دعوناهم ] لأنها الأصح مع السياق ، وقد أخرج الأثر البيهقي في السنن ، عن آدم عن شعبة 9 / 173 .
( 188 / 3 ) التزمه عانقه عناق المشتاق . ( 188 / 6 ) مرار : اسم موضع على مقربة من المدينة