( 60 ) ما جاء في البصرة
( 1 ) حدثنا وكيع عن عبد ربه بن أبي راشد قال : سمعت ابن عمر يقول : البصرة
خير من الكوفة .
( 2 ) حدثنا عفان قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :
طفت الأمصار فما رأيت مصرا أكبر متهجدا من أهل البصرة .
( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال ثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال
حذيفة : إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدي ولا ينزلون باب ضلالة ، وإن الطوفان قد
رفع عن الأرض كلها إلا البصرة .
( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال : جاء إلى حذيفة فقال : إني
أريد الخروج إلى البصرة ، فقال : لا تخرج إليها ، قال : إن لي بها قرابة ، قال : لا تخرج ،
قال : لا بد من الخروج فأنزل عدوتها ولا تنزل سر بها .
( 61 ) ما جاء في أهل الشام
( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم " .
( 2 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن يزيد بن حمير عن أبي أيوب الأنصاري قال :
ليهاجرن الرعد والبرق والركاب إلى الشام .
( 3 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مد العراب
على عهد عبد الله فكره الناس ذلك قال : أيها الناس ! لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن
يلمس فيه طست من ماء فلا يوجد ، وذاك حين يرجع كل ماء عنصره ، فيكون الماء
وبقية المؤمنين يومئذ بالشام .
هامش
( 60 / 2 ) أكبر متهجدا : أي لم أجد في مدينة ما وجدت فيها من المتهجدين الذين يقيمون ليلهم صلاة
ودعاء .
( 61 / 2 ) كما جاء في الأثر أن المقيمين في أرض الشام هم في رباط إلى يوم الدين وذلك لأنها بوابة العرب
وثغرهم في وجه الروم