( 7 ) حدثنا وكيع عن يونس عن الشعبي أن عمر كتب إلى أهل الكوفة : إلى رأس
العرب .
( 8 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال : كتب عمر إليهم : إلي رأس
أهل الاسلام .
( 9 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأجلح عن عبد الله أبي الهذيل قال : يأتي على الناس
زمان يخيم كل مؤمن بالكوفة .
( 10 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن شمر قال : قال عمر : الكوفة رمح الله
وكنز الايمان وجمجمة العرب يحرزون ثغورهم ويمدون الأمصار .
( 11 ) حدثنا وكيع قال ثنا مسعر عن الركين بن الربيع عن أبيه قال : قال حذيفة : ما
من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنه ما يدفع عن هذه - يعني
الكوفة .
( 12 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن عبد الله بن شريك عن جندب عن سلمان
قال : الكوفة قبة الاسلام ، يأتي على الناس زمان لا يبقي فيها مؤمن إلا بها أو قلبه يهوي
إليها .
( 13 ) حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أبي رجاء قال : سألت الحسن : أهل الكوفة
أشراف أو أهل البصرة ؟ قال : كان عمر يبدأ بأهل الكوفة .
( 14 ) حدثنا يعلي بن عبيد عن الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن
عبد الله بن عمر قال : يا أهل الكوفة ! أنتم أسعد الناس بالمهدي .
( 15 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عطاء بن السائب عن أبيه عن
عبد الله بن عمرو قال : قال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : والذي نفسي
بيده ! ليسافر منها إلى أرض العرب لا يملكون قفيزا ولا درهما ثم لا ينجيكم
هامش
( 59 / 10 ) يحرزون ثغورهم : يحمون حدود بلاد الاسلام مما يليهم .
( 59 / 14 ) أي أن المهدي يظهر فيها