( 31 ) من كان يحب إذا دعا أن يقول : " ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار "
( 1 ) حدثنا يحيى بن أبي [ ] كثير عن شعبة عن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
{ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار }
( 2 ) حدثنا عبيدة عن حميد عن أنس قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على مريض كأنه فرخ
منتوف من الجهد ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل كنت تدعو الله بشئ " ، قال : كنت أقول
" اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا " قال : فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا
قلت : { اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } " قال : فدعا الله
فشفاه .
( 3 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن حبيب بن صهبان قال : سمعت عمر
وهو يطوف حول البيت وليس له هجيري إلا هؤلاء الكلمات { ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } .
( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن المسيب عن حبيب بن صهبان عن عمر
بمثله .
( 32 ) ما حفظ مما علمه النبي صلى الله عليه وسلم
فاطمة أن تقوله ؟
( 1 ) حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها : " ما عندي ما أعطيك ، فرجعت فأتاها بعد
ذلك فقال : الذي سألت أحب إليك أم ما هو خير منه " ، فقال لها علي : قولي : لا ، بل
ما هو خير منه ، فقالت فقال : " قولي : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم
هامش
( 31 / 1 ) هي من الآية ( 201 ) من سورة البقرة ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو بآي القران الكريم .
والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد 2 / 130 .
( 31 / 2 ) رواه البخاري أيضا في كتاب الأدب المفرد 2 / 191 .
( 31 / 3 ) ليس له هجيري إلا هؤلاء الكلمات : أي كان إذا طاف حول البيت وقت الهجيرة أي الهاجرة لا
يقول إلا هذه الكلمات يرددهن .
( 32 / 1 ) رواه ابن ماجة عن صاحب المصنف في سننه ص 280 .
الذي سألت : أي ما طلبت وهو الخادم التي طلبتها كي تخدمها