يقول : اللهم أصلح من كان صلاحه صلاحا لامة محمد ، اللهم وأهلك من كان هلاكه
صلاحا لامة محمد صلى الله عليه وسلم .
( 28 ) ما يدعو به الرجل إذا قام من مجلسه ؟
( 1 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن حجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي
برزة الأسلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أن يقوم من المجلس : " سبحانك
اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " .
( 2 ) حدثنا ابن فضيل عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال : من قال حين يقوم من
مجلسه " سبحانك اللهم وبمحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك " قال :
كفى الله عنه كل ذنب في ذلك المجلس .
( 3 ) حدثنا جرير عن منصور عن فضيل بن عمرو عن زياد بن الحصين قال :
دخلت على أبي العالية ، فلما أردت أن أخرج من عنده قال ألا أزودك كلمات علمهن
جبرئيل محمدا صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت بلى ؟ قال : فإنه لما كان بآخرة كان إذا قام من مجلسه
قال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " ،
فقيل : يا رسول الله ! ما هؤلاء الكلمات التي تقولهن ، قال : " هن كلمات علمنيهن جبريل
كفارات لما يكون في المجلس " .
( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص في قوله { فسبح
بحمد ربك حين تقوم } قال : إذا قمت فقل : سبحان الله وبحمده .
( 5 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير
قال : كنا نعد ، الأواب الحفيظ ، إذا قام من مجلسه قال : اللهم اغفر لي ما أصبت في
مجلسي هذا .
هامش
( 28 / 1 ) رواه الإمام أحمد في المسند 4 / 425 عن يعلى عن الحجاج ، ورواه السيوطي في الدر المنثور عن
صاحب المصنف .
( 28 / 3 ) رواه السيوطي عن صاحب المصنف في كتاب الدر المنثور 6 / 120 . كان بآخرة : أي في آخر أيامه .
( 28 / 4 ) سورة الطور من الآية ( 48 ) .
( 28 / 5 ) وقد ذكرت دون صيغة التعريف { أواب حفيظ } في سورة ( ق ) من الآية ( 32 ) .
والأثر رواه ابن المبارك في كتاب الزهد من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، كما رواه
السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف