( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن يحيى بن جعدة قال : كفارة المجلس " سبحانك
وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك " .
( 29 ) ما ذكر فيما دعا به النبي
صلى الله عليه وسلم عند وفاته ؟
( 1 ) حدثنا أبو أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال :
سمعت عائشة تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلى ظهري : " اللهم اغفر لي
وارحمني وألحقني بالرفيق " .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق عن عائشة قالت : كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت : سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ،
قال : فقلت : يا رسول الله ! ما هذه الكلمات التي أحدثتها ؟ قال : جعلت لي علامة لامتي
إذا رأيتها قلتها { إذا جاء نصر الله والفتح } .
( 3 ) حدثنا يونس بن محمد حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن حبيب عن موسى بن
سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده
قدح فيه ماء فيدخل يده في القدح ويمسح وجهه بالماء ثم يقول : " اللهم أعني على سكرات
الموت " .
( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قال : لما ثقل
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق " ، قالت : فكان هذا آخر ما
سمعت من كلامه .
هامش
( 28 / 6 ) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف .
( 29 / 1 ) رواه الامام البخاري في الجامع الصحيح 2 / 847 في كتاب المرضى عن طريق أبي أسامة .
( 29 / 2 ) { إذا جاء نصر الله والفتح } هي سورة النصر وتتمتها المقصودة هي { فسبح بحمد ربك واستغفره
إنه كان توابا } ، ولذا قال صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم ( وهو التسبيح ) وبحمدك ( وهو الحمد المذكور في
الآية ) وأتوب إليك ( لان التواب هو الله ) . وكانت هذه السورة علامة قرب وفاة رسول الله
وانتقاله إلى الرفيق الأعلى .
وقد روى السيوطي الحديث هذا عن صاحب المصنف وعن مسلم وابن جرير وغيرهم من طرق
عدة .
( 29 / 3 ) رواة ابن ماجة في السنن ص 118 .
( 29 / 4 ) رواه ابن ماجة في السنن ص 117 . ثقل : اشتد عليه المرض