( 2 ) حدثنا ابن علية عن أيوب عن عكرمة قال : قال ابن عباس في أبي بكر : أما
الذي قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته " .
( 3 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن أهل الدرجات العلى ليرون من هو أسفل منهم كما يرون الكوكب الطالع في
الأفق من آفاق السماء ، وأن أبا بكر وعمر منهما وأنعما " .
( 4 ) حدثنا يونس بن محمد قال ثنا فليح بن سليمان عن سالم أبي النضر عن عبيد بن
حنين وبسر بن سعد عن أبي سعيد الخدري قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال :
" إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذا من الناس خليلا
لا تخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا
باب أبي بكر " .
( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر " ، قال : فبكى أبو بكر فقال :
هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله .
( 6 ) حدثنا شريك عن أشعث عن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال أن أعرابيا قال
لهم : شهدت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأقبل على الناس بوجهه فقال : " رأيت
أناسا من أمتي البارحة وزنوا ، فوزن أبو بكر فوزن ، ثم وزن عمر فوزن " .
( 7 ) حدثنا عفان قال ثنا همام قال ثنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال : قلت
للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار : لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لا بصرنا تحت قدميه ، فقال : " يا
أبا بكر ! ما ظنك باثنين الله ثالثهما " .
هامش
( 15 / 3 ) منهما : أي من أصحاب الدرجات العلى .
وأنعما : أي هما مستحقان لهذه النعمة .
( 15 / 4 ) أمن الناس علي : أكثرهم فضلا وأوصلهم الخير إلى .
لا يبقى في المسجد باب إلا سد : وهذا قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
( 15 / 5 ) لأنه قد نفعه صلى الله عليه وسلم هذا المال أيام قلة المال وضعف الحال في مكة وعند الهجرة .
( 15 / 6 ) فوزن : فرجح بالناس إذ كان هو في كفة والناس في كفة أخرى .
( 15 / 7 ) وفي ذلك قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا
تحزن إن الله معنا }