( 6 ) حدثنا ابن علية عن معمر عن الزهري قال : قال عروة : يرد من جنف الحي ما
يرد من جنف الميت .
( 7 ) حدثنا أبو داود عن مسمع بن ثابت عن عكرمة أنه كان يكرهه .
( 8 ) حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن أبي معشر عن إبراهيم قال : كانوا
يستحبون أن يعدل الرجل بين ولده حتى في القبل .
( 9 ) حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم أنه كره أن يفضل الرجل بعض ولده على
بعض وكان يجيزه في القضاء .
( 10 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا مجالد عن عامر عن شريح أنه قال : لا بأس أن
يفضل الرجل بعض ولده على بعض .
( 11 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن أبي حيان قال : حدثني أبي قال : حضر
جار لشريح وله بنون فقسم ماله بينهم لا يألو أن يعدل ، ثم دعا شريح فجاء فقال : أبا
أمية ! إني قسمت مالي بين ولدي ولم آل وقد أشهدتك ، فقال شريح : قسمة الله أعدل من
قسمتك ، فارددهم إلى قسمة الله وفرائضه وأشهدني وإلا فلا تشهدني ، لا أشهد على
جور .
( 12 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق أنه حضر رجلا يوصي
فأوصى بأشياء لا ينبغي ، فقال : مسروق : إن الله قد قسم بينكم فأحسن ، وأنه من يرغب
برأيه عن رأي الله يضل ، أوص لذوي قرابتك ممن لا يرثك ، ثم دع المال على من قسمه
الله عليه .
( 67 ) الرجل يكون به الجذام فيقر بالشئ
( 1 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن القاسم والشعبي في رجل كان به جذام
فقال : أخي شريكي في مالي ، فقال : إن شهدت الشهود أنه أوصى به قبل أن يصيبه وجعه
شركه .
هامش
( 66 / 6 ) الجنف : الحيف أو الاجحاف .
( 66 / 11 ) لم آل : لم آل جهدا كي أعدل بينهم .
( 67 / 1 ) لان الجذام لا يعرف له شفاء فحاله حال المريض المشرف على الموت