( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : أخبرني معمر عن
ابن شهاب أن رجلا ضرب رجلا بالسيف ، فلم يقطع مروان بن الحكم يده ، وأن عمر بن
عبد العزيز قطع يد رجل في ذلك بكتاب الوليد بن عبد الملك .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال أخبرني زياد أن ابن
شهاب أخبره قال : ضرب صفوان بن المعطل حسان بن الفريعة بالسيف في هجاء هجاه ،
فلم يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من رفع علينا السلاح فليس منا ) .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن العلاء بن المسيب عن خيثمة قال : قال
عمر : ( ليس منا من شهر السلاح علينا ) .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن عبد الحميد أو حدثت عنه عن منصور
عن إبراهيم عن علقمة بنحوه .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مصعب بن المقدام عن عكرمة بن عمار عن أياس بن
سلمة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سل علينا السيف فليس منا ) .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن محمد بن عجلان عن
أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من رفع علينا السلاح فليس منا ) .
( 154 ) فيما يحقن به الدم ويرفع به عن الرجل القتل
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حبان عن الأعمش عن
أبي ظبيان عن أسامة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة
فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله ، فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي
هامش
( 153 / 3 ) أي ضربه بالسيف سفاحا أي بعرض السيف كأنه عصا .
( 153 / 4 ) لان رفع السيف إعلان للحرب وقوله صلى الله عليه وسلم علينا أي على جماعة المسلمين وإعلان الحرب على
المسلمين خروج عن الطاعة وترك للطاعة .
( 154 / 1 ) الحرقات ج حرقة وهي الأرض الحامية لا شجر فيها ولا نبات وهي أيضا مواضع قريبة من مساكن
جهينة .
إني أسلمت يومئذ : لان الاسلام يحجب ما قبله والمقصود حتى لا أكون فعلت ما فعلت وأنا مسلم