( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عبد الملك عن الشعبي
في عبد شج رجلا ثم شج آخر ثم شج آخر ، فقضى به للاخر .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن حماد وربيعة قالا :
يقتسمونه بالحصص .
( 154 ) من قال : ليس لقاتل المؤمن توبة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن كردم أن رجلا
سأل ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر عن رجل قتل مؤمنا فهل له من توبة ، فكلهم
قال : يستطيع أن يحييه ؟ يستطيع أن يبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء ؟ يستطيع أن
لا يموت ؟
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن أبي نصر ويحيى الجابر عن سالم بن أبي
الجعد عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال : يا أبا عباس ! أرأيت قتل مؤمنا
متعمدا ما جزاؤه ؟ قال : ( جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ) - الآية ، قال :
أرأيت ان تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، فقال : وأنى له التوبة ثكلتك أمك ، إنه
يجئ يوم القيامة آخذا برأسه تشخب أوداجه حتى يقف به عند العرش فيقول : يا رب !
سل هذا : فيما قتلني .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن مطرف عن أبي السفر
عن ناجية عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل .
هامش
( 153 / 2 ) للاخر أي للأخير .
( 153 / 3 ) أي يباع وينال كل واحد منهم نسبة موازية لنسبة الاخر من دية جراحاته .
( 154 / 1 ) أي لا توبة له .
وقولهم إنما هو تفسير لقوله تعالى في سورة النساء الآية ( 93 ) : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه
جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) صدق الله العظيم .
( 154 / 2 ) تشخب أوداجه : ينزف الدم من عروق رقبته .
( 154 / 3 ) أي لا يعرف لهما توبة أو غفران في الكتاب ولا السنة إنما ذلك إلى الله تعالى إن تاب المشرك فآمن
أو القاتل فاهتدى وندم على فعله .