( 2 ) عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن رافع بن سالم
الفزاري قال : مر عمر بن الخطاب بنا فقال : ارموا فان أرمي عدة وجلادة .
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة
قال : قال سعيد بن العاص : إذا علمت ولدي القرآن وأحججته وزوجته فقد قضيت
حقه ، وبقي حقي عليه .
( 4 ) عبد الرحمن بن سليمان عن ليث عن مجاهد قال : لا تحضر الملائكة شيئا
من لهو كم غير الرهان والرمي ، نعم ملتهى المؤمن القوس والنبل ، من تعلم الرمي ثم تركه
كانت نعمة يكفرها .
( 5 ) عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على أناس يرمون فقال : ( خذوا وأنا مع ابن الأدرع ) ، فقالوا : يا
رسول الله ! نأخذ وأنت مع بعضنا دون بعض ، فقال : ( خذوا وأنا معكم يا بني
إسماعيل ) .
( 6 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي حدرد
الأسلمي قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس من أسلم وهم يتناضلون فقال : ( ارموا يا بني
إسماعيل ! فان أباكم كان راميا ، ارموا وأنا مع ابن الأدرع ) ، فأمسك القوم بأيديهم فقال :
( مالكم لا ترمون ؟ ) قالوا : يا رسول الله ! أنرمي وقد قلت : أنا مع ابن الأدرع وقد
علمنا أن حزبك لا يغلب ؟ قال : ( ارموا وأنا معكم كلكم ) .
( 7 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن رجل من أسلم
يقال له ابن الأدرع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تمعددوا واخشوشنوا وانتضلوا وامشوا حفاة ) .
هامش
( 154 / 4 ) القسم من نعم ملتهى إلى آخر هذا الأثر مرفوعة في مجمع الزوائد أما القسم الأول فهو مرسل .
( 154 / 5 ) يرمون : أي بالنبل على هدف قد وضعوه على مسافة منهم .
خذوا : ابدأوا الرمي .
وأنا معكم يا بني إسماعيل : أي وأنا معكم كلكم .
( 154 / 7 ) تمعددوا : خذوا بعادات معد في اللبس الخشن وعيش الكفاف والعرب من معد . انتضلوا : ارموا
بالنبل واحملوها .