( 3 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان في سير ، فهبت ريح ، فكشفت عن رجل قطيفة كانت عليه ، فلعنها ، فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم : ( لعنتها ) ؟ قال : يا رسول الله ! كشفت قطيفتي ، فقال : ( إذا رأيتها فسل الله من
خيرها ، وتعوذ بالله من شرها ، ولا تلعنها فإنها مأمورة ) .
( 153 ) ما يكره للرجل أن يتبع أو يجتمع عليه
( 1 ) شبابة قال حدثنا شعبة عن الهيثم قال : رأى عامر بن ضمرة قوما يتبعون
رجلا فقال : إنها فتنة للمتبوع مذلة للتابع .
( 2 ) يزيد بن هارون عن العوام عن حبيب بن أبي ثابت قال : رأي ابن
مسعود ناس فجعلوا يمشون خلفه فقال : ألكم حاجة ؟ قالوا : لا ، قال : ارجعوا فإنها ذلة
للتابع فتنة للمتبوع .
( 3 ) ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن سليم بن حنظلة قال : أتينا أبي بن
كعب لنتحدث عنده ، فلما قام قمنا نمشي معه ، فلحقه عمر فرفع عليه عمر الدرة فقال :
يا أمير المؤمنين ! أعلم ما تصنع ؟ قال : إنما تري فتنة للمتبوع مذلة للتابع .
( 4 ) سفيان بن عيينة عن نعيم عن عاصم قال : كان أبو العالية إذا جلس إليه
أكثر من أربعة قام .
( 154 ) ما ينبغي للرجل أن يتعلمه ويعلمه ولده
( 1 ) محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن
سعد عن سعد قال : قال : يا بني ! تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم .
هامش
( 152 / 3 ) في سير : في مسير خلال سفره .
فلعنها : أي أن الحسن لعنها .
( 153 / 1 ) لان الرجل إذا رأى الناس يتبعونه كأنه تبعا له فقد يفتن ويداخله الغرور والكبر وفي هذا هلاكه ،
وهي مذلة للمتبوع لأنه يسلم قياد نفسه وأمره لسواه .
( 153 / 3 ) لغة الأثر هنا ضعيفة وقد آثرنا تركه على حاله .
( 153 / 4 ) وإنما يقوم خوف الفتنة .
( 154 / 1 ) لان في الرمي إعداد لجيل يكون قادرا على الدفاع عن نفسه وعرضه ودينه مستعدا لحماية بلده من
كل عدو طامع بأرضه .