( 6 ) علي بن مسهر عن هشام بن عائذ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
( لان يمتلئ جوف الرجل قيحا خير من أن يمتلئ شعرا ) .
( 7 ) أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث قال : قال
عمرو : ( لان يمتلئ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا ) .
( 8 ) وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه تمثل مرة ببيت شعر
فسكت عن آخره وقال : إني لأكره أن في صحيفتي بيت شعر .
( 9 ) عفان قال حدثنا الأسود بن شيبان قال حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب
قال : سالت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسامع عنده الشعر ، قالت : كان أبغض
الحديث إليه .
( 10 ) غندر عن شعبة عن العوام عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون من الشعر
ما ضاهى القرآن .
( 11 ) الأسود بن عامر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن
محمد بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خير له
من أن يمتلئ شعرا ) .
( 115 ) من كره المعاريض ومن كان يحب ذلك
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال : سمعت حبيب بن
شهيد يذكر عن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطاب قال : ما يسرني أن لي بما أعلم من
معاريض القول مثل أهلي ومالي ثم مثل أهلي ومالي .
( 2 ) معاذ بن معاذ عن التيمي عن أبي عثمان قال : قال عمر : إن في المعاريض
ما يكف أو يعف الرجل عن الكذب .
هامش
( 115 / 1 ) المعاريض في الكلام وهي التمويه بالشئ عن الشئ وفي المثل ( إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب )
أي سعة . وقوله ما يسرني الخ . . . يعني أن ما يحفظه من معاريض القول خير عنده مما لديه من مال
ونساء .
( 115 / 2 ) راجع ما سبق ذكره عن المعاريض .