( 69 ) ابن علية عن أبي المعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ
دارست . ويقول : دارس كطعم الصاب والعلقم .
( 70 ) وكيع عن ثابت عن ابن صفية عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن عن ابن
عباس قال : ( الزنيم ) : اللئيم الملزق - ثم أنشد هذا البيت :
زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع
( 71 ) مالك بن إسماعيل قال حدثنا مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن
ابن عباد عن أبيه أن رجلا من بني ليث أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أنشدك ؟
قال : ( لا ) ، فأنشده في الرابعة مدحة له فقال : ( إن كان أحد من الشعراء يحسن فقد
أحسنت ) .
( 72 ) وكيع عن مسعر عن قتادة عن ابن عباس قال : ما كنت أدري ما قوله :
( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) حتى سمعت بنت ذي يزن تقول : تعالى أفاتحك .
( 73 ) أحمد بن بشر عن مجالد عن عامر أن ابن الزبير استنشد أبيات خالد
وهو يطوف بالبيت .
( 74 ) جعفر بن عون عن هشام بن عروة قال : كان ابن الزبير يحمل عليهم
حتى يخرجهم من الأبواب ويقول :
( لو كان قرني واحدا كفيته )
لسنا على الاعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا يقطر الدم
( 75 ) أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه أن أهل الشام كانوا يقاتلون ابن
الزبير ويصيحون به : يا ابن ذات النطاقين ، فقال ابن الزبير :
( تلك شكاة ظاهر عنك عارها )
فقالت أسماء : عيروك به ؟ قال : نعم ، قالت : فهو والله حسن .
هامش
( 112 / 69 ) واللفظة هذه في رواية حفص كما هي عندنا ( درست ) سورة الأنعام الآية ( 105 ) .
الصاب والعلقم : نوعان من النبات شديدة المرورة .
( 112 / 70 ) ( الزنيم ) سورة القلم من الآية ( 13 ) .
( 112 / 71 ) في الرابعة أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمح له أن ينشده بعد أن استأذنه للمرة الرابعة .
( 112 / 72 ) سورة الأعراف من الآية ( 87 ) .