( 77 ) في اليهودي والنصراني يدعى له
( 1 ) ابن مبارك عن معمر عن قتادة أن يهوديا حلب للنبي صلى الله عليه وآله ناقة فقال :
اللهم جمله ، فاسود شعره .
( 2 ) جرير عن منصور عن إبراهيم قال : جاء يهودي إلى النبي عليه السلام
فقال : ادع الله لي ، فقال : ( كثر الله مالك وولدك وأصح جسمك وأطال عمرك ) .
( 3 ) الفضل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال : لو قال لي فرعون ( بارك
الله فيك ) لقلت ( وفيك ) .
( 78 ) في الرجل يستأذن ولا يسلم
( 1 ) عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال : سألته عن
الجرل يستأذن علي ولا يسلم آذن له ؟ قال : أكره أن آذن له والناس يفعلونه .
( 2 ) عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال : لا تأذنوا حتى تؤذنوا بالسلام .
( 3 ) أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال :
إذا دعيت فهو إذنك ، فسلم ثم ادخل .
( 4 ) يزيد بن هارون عن الجريري عن ابن بريدة قال : استأذن رجل على
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وهو قائم على الباب فقال : أأدخل - ثلاث مرات ، وهو
ينظر إليه فلم يأذن له ، ثم قال : السلام عليكم أأدخل ، فقال ادخل ثم قال : لو قمت إلى
الليل تقول أأدخل ، ما أذنت لك حتى تبدأ بالسلام .
( 5 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن صالح العدادي قال : بعثني أهلي إلى
سعيد بن جبير بهدية ، فانتهيت إلى الباب وهو يتوضأ فقال : أدخل ، فسكت ثلاثا ، قال :
قل : السلام عليكم ، قال : فدخلت فقال : لم أرك تهتدي إلى السنة فعلمتك .
هامش
( 78 / 1 ) أكره أن آذن له : أي قبل أن يسلم .