( 8 ) جرير عن مغيرة قال : كان علي إذا سئل وهو مريض ، كيف أنت ؟ قال :
بشر : وقرأ هذه الآية : ( ونبلوكم باشر والخير فتنة ) .
( 9 ) ابن علية عن أيوب قال : لقي رجل عكرمة بالمدينة فقال : كيف أنت ؟
قال : شريداي مسقفان وأنا كذا وكذا ، قال : وكان يتأول هذه الآية : ( ونبلوكم باشر
والخير فتنة وإلينا ترجعون ) .
( 10 ) الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا
عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له : كيف أنت ؟ قال : بخير نحمد الله ، قال عطاء
فذكرت ذلك لأبي البختري فقال : أنى أخذها ؟ - ثلاثا .
( 11 ) إسماعيل عن ابن عون قال : لقي رجل محمدا فقال : كيف أنت ؟ قال :
بشر ، أجوع فلا أستطيع أن أشبع ، وأعطش فلا أستطيع أن أروى .
( 75 ) باب من كره أن يوطأ عقبه
( 1 ) أبو برك قال حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال :
كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم .
( 2 ) أبو بكر قال حدثنا سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن ثابت
عن شعيب بن عبد الله بن عمرو عن أبيه قال : ما رئي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل متكئا قط ولا
يطأ عقبة رجلان .
( 13 ) أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن
الحارث بن سويد أن عمارا دعا على رجل فقال : اللهم إن كان كاذبا فابسط له في الدنيا
واجعله موطئ العقبين .
هامش
( 74 / 8 - 9 ) سورة الأنبياء من الآية ( 35 ) .
( 74 / 10 ) أنى أخذها : أي من أين جاء بها .
( 75 / 1 ) ويجب على من يسير خلف أحد أن يترك مسافة بينه وبينه فلا يطأ عقبه ولا يدوس طرف ثوبه .