( 74 ) في الرجل يقال له : كيف أصبحت
( 1 ) وكيع عن سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس
قال : قيل يا رسول الله ! كيف أصبحت ؟ قال : ( بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم
يعودوا مريضا ) .
( 2 ) عيسى بن يونس عن عبد الله بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر
قال : قلت : كيف أصحبت يا رسول الله ؟ قال : ( بخير من رجل لم يصبح صائما ولم
يعد سقيما ) .
( 3 ) جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن خيثمة قال : سالت عائشة : كيف
أصبحت ؟ قالت : بنعمة الله .
( 4 ) معاذ بن معاذ عن ابن عون قال : مررت بعامر الشعبي وهو جالس بفنائه
فقلت : كيف أنت ؟ فقال : كان شريح إذا قيل له . كيف أنت ؟ قال : بنعمة - ومد
إصبعه السبابة إلى السماء - .
( 5 ) معاذ بن معاذ قال أخبرنا ابن عون قال حدثني بكر قال : قال : قال رجل
لأبي تميمة : كيف أنتم ؟ قال : بين نعمتين : بين ذنب مستور وثناء لا يعلم به أحد من هؤلاء
الناس ، والله ما بلغته ولا أنا بذلك .
( 6 ) جرير عن مغيرة قال : سمعت إبراهيم وسلم عليه فقال : وعليكم ، فقال :
كيف أنت ؟ قال : بنعمة من الله .
( 7 ) يحيى بن آدم قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن
الشعبي أن رجلا قال له : كيف أصبحت يا أبا عمرو ؟ فقال : بنعمة ، قلت : ممن ؟ قال :
من الله .
هامش
( 74 / 4 ) أي نعمة من الله .
( 74 / 5 ) في الأصل ذنب مسقور ورأينا أن : ذنب مستور هي الأرجح وإن جاز أيضا مغفور . إلا أن وجود
السين يرجح الرأي الأول والذنب الذي يستره الله على عبده لعله إن شاء الله من الذنوب التي
يغفرها له والمعنى يستقيم هكذا إن شاء الله .
( 74 / 6 ) وسلم عليه : وقد سلم عليه .