( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا خالد بن حرملة العبدي عن الوليد بن عمرو ابن
أخي أبي نضرة أنه سأل الحسن عن الجف ، فقال : وما الجف ؟ قال : سقاء على ثلاث قوائم ،
يوكى من أعلى ومن أسفله ، قال : لا بأس به .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن
ميمون قال : قال عمر : إنا لنشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا
أن تؤذينا ، فمن رابه من شرابه شئ فليمزجه بالماء .
( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن
أبي حازم قال حدثني عتبة بن فرقد قال : قدمت على عمر فدعا بعس من نبيذ قد كاد
يصير خلا ، فقال : اشرب ، فأخذته فشربته ، فما كدت أن أسيغه ، ثم أخذه فشربه ثم قال :
يا عتبة ! إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا .
( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال :
أتي عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف ، قال : فلما ذاقه قطب فقال : إن لنبيذ زبيب
الطائف لغراما ، ثم دعا بماء فصبه عليه فشرب وقال : إذا اشتد عليكم فصبوا عليه الماء
واشربوا .
( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
المسيب أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة ، فدعاهم بأنبذتهم ،
فأتوه بقدح من نبيذ فقربه من فيه ، ثم دعا بماء فصبه عليه مرتين أو ثلاثا فقال : اكسروه
بالماء .
( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال : قال عمر : إني
رجل معجار البطن أو مسعار البطن ، فأشرب هذا السويق فلا يلاومني ، وأشرب هذا
اللبن فلا يلاومني ، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني .
( 16 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن
غفلة قال : كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله بالشام في الحباب
بالعظام .
هامش
( 7 / 12 ) العس : القدح الضخم .
( 7 / 15 ) معجار أو مسعار البطن : كبيرها