( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن هشام بن عائذ قال : سألت
إبراهيم عن العصير فقال : اشربه ما لم يتغير .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال : لا
بأس بشربه وبيعه ما لم يغل .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر وأبي جعفر
وعطاء ، قالوا : شرب العصير من يوم وليلة .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن دينار عن الحسن قال : اشرب العصير
ما لم يتغير .
( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن
ابن عمر أنه سئل عن العصير ، قال : اشربه ما لم يأخذه شيطانه ، قيل : وفي كم يأخذه
شيطانه ؟ قال : في ثلاث .
( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا بشير بن عقبة قال : سألت ابن
سيرين عن عصير العنب فقال : عصير يومه في معصرته ، قال : اشربه في يومه ، فإني أكره
إذا حول في وعاء أو إناء ، وقال : عليكم بسلافة العنب فإنها أطيبه فاشربه .
( 7 ) في الرخصة في النبيذ ومن شربه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر
قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى ، فقال رجل : ألا نسقيك نبيذا ؟ قال : " بلى " ، فخرج
الرجل يشتد ، فجاء بقدح فيه نبيذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا خمرته ولو أن تعرض
عليه عودا " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن
عكرمة عن ابن عباس قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم السقاية ، فقال : " أسقوني من هذا " فقال
العباس : ألا نسقيك مما نصنع في البيوت ؟ قال : " لا ، ولكن أسقوني مما يشرب الناس "
هامش
( 6 / 12 ) يأخذه شيطانه : يتحول إلى خمر .
( 7 / 1 ) النبيذ المذكور هو شراب الزبيب المعروف حاليا باسم " الجلاب " .
خمرته : جعلت عليه غطاء يرد عنه الهوام والغبار