( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي الحصين قال : كان
شريح يبعث بشاهد الزور إلى المسجد قومه أو إلى سوقه ويقول إنا قد زيفنا شهادة هذا .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المسعودي عن أبي حصين قال : جلس إلى القاسم
فقال : أي شئ كان يصنع شريح بشاهد الزور إذا أخذه ، قال : قلت : كان يكتب اسمه
عنده ، فإن كان من العرب بعث به إلى مسجد قومه ، وإن كان من الموالي بعث به إلى
سوقه ، يعلمهم ذلك منه .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن الجعد بن ذكوان قال :
شهدت شريحا ضرب شاهد الزور خفقات ، ونزع عمامته عن رأسه .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري قال : شهد قوم عند
عمر بن عبد العزيز على هلال رمضان ، فاتهمهم فضربهم سبعين ، وأبطل شهادتهم .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال : شاهد الزور
يعزر .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن يونس عن الحسن قال : شاهد
الزور يضرب شيئا ويعرف الناس ويقال : إن هذا يشهد بزور .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد عن أشعث عن الشعبي قال : شاهد الزور
يضرب ما دون أربعين خمسة وثلاثين ، ستة وثلاثين ، سبعة وثلاثين .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المحاربي عن عبد الله بن سعيد عن عمر بن عبد
العزيز جلد شاهد الزور سبعين سوطا .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المحاربي عن الجعد أبي عثمان قال : كان شريح إذا
أتي بشاهد الزور خفقه خفقات ونزع عمامته .
هامش
( 465 / 2 ) أي ان شهادته باطلة لا تقبل لكي يعلم الناس جميعا حاله فلا يشهدوه على شئ ولا يقبلوا شهادته
في شئ .
( 465 / 6 ) وحكم التعزيز ومداه يعود إلى القاضي أو الوالي وتكون شدته بحسب ما كانت شهادته تؤدي من
أذي أو ضرر