( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي معاذ قال : كنت
تياسا فنهاني البراء عن عسبي .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال :
من السحت ضراب الفحل ومهر البغي وكسب الحجام .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال :
نهى النبي صلى الله عليه وسلام عن طرق الفحل .
( 391 ) من رخص في ذلك
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الوليد بن عيسى السعدي قال :
قلت للحسن : إن لنا تيوسا نؤاجرها ، قال : لا بأس ما لم تحلب أو [ تبسس ] .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : لا تأخذ على
ضراب الفحل أجرا ، ولا بأس أن تعطي إذا لم تعلم أو لم تجد من يطرقك .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن ابن المسيب بن رافع
قال : كانوا يدخلون على علقمة وهو يقرع غنمه - يعني ينزي عليها التيس ويعلف ويحلب .
( 392 ) من كره أن يسلم ما يكال فيما يكال
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : لا يسلم ما يكال
فيما يكال ولا يسلم ما يوزن فيما يوزن .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بشر عن ابن جريج عن عبد الله بن طاوس
عن أبيه قال : لا يسلم طعام في طعام ولا طعام في لحم ، وكان لا يرى بأسا أن يسلم طعاما
في الشاة القائمة .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي زائدة عن ابن سالم قال : قال الشعبي : لا
يشترى شيئا يكال بشئ إلى أجل
هامش
( 390 / 4 ) ضراب الفحل : نفس معنى العسب .
( 391 / 1 ) " تبسس " من بس الإبل زجرها ، وقال لها : " بس بس وفي الحديث " يخرج الناس من المدينة إلى اليمن
والشام والعراق يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " .
( 391 / 2 ) لم تجد من يطرقك : لم تجد من يعيرك فحله يلاقح نعاجك أو نوقك