( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن دينار قال : قلت للحسن :
أبيع السلعة وأبترئ من القروح والجروح . [ البقائع ] والباطن والظاهر ، فقال : لا تبرأ حتى
تقول : في هذا العين كذا ، وهذا كذا ، وإلا رد عليك .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن ابن جريج عن عطاء قال : لا يبرأ من
العيب حتى يسميه ويضع يديه عليه .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسماعيل الأزرق عن الشعبي قال : إن سمى
برئ وإن لم يضع يده على العيب .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن رجل عن
شريح قال : لا يبرأ حتى يضع يديه على الداء .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : إذا قال :
أبيعك الحما على بازيه أبيعك ما أقلت الأرض ، قال : إذا سمى برئ .
( 136 ) من كره أن يستعمل الأجير حتى يبين له أجره
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن أبي
هريرة وأبي سعيد قالا من استأجر أجيرا فليعلمه أجره .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سهل السراج عن الحسن
قال : قال عثمان : من استأجر أجيرا فليبين له أجره .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن أشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم وابن
سيرين أنهما كرها أن يستعمل الأجير حتى يبين له أجره .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن أشعث عن محمد أنه كره أن
يستعمل الأجير ما لا يدري ما هو ؟ إلا أن يكون شيئا معلوما .
هامش
( 135 / 6 ) النقائع ؟ : هكذا في الأصل غير منقوط ولم نجد له احتمالا ممكنا إلا النقائع أو البقائع وهي اشتقاق
غريب من البقع أي تغير اللون . أو النفائغ وهو الورم الذي يحدث من كد العمل .
( 135 / 10 ) أي أبيعك إياه كما هو غير مسؤول هن أي عيب فيه