تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فيها منافع إلى أجل مسمى ) * ( 1 ) قال : لكم في كل مشعر منافع أن تخرجوا منه إلى غيره ، فالاجل المسمى الخروج منه إلى غيره ، * ( ثم محلها إلى البيت العتيق ) * ( 2 ) قال : محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد * ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) * هو الحج كله . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال : كان مع ابن عمر فلما طلعت الشمس أمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فسار ، قال : فإنه كان عجيبا إليه أسفهنا رجل كان يحدثه عن النساء ويضحكه قال : فلما صلى العصر وقف بعرفة فجعل يرفع يديه أو قال : يمد ، قال : ولا أدري لعله قد قال : دون أذنيه وجعل يقول : الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد لا إله إلا الله وحده له الملك وله الحمد ، اللهم اهدني بالهدى ووفقني بالتقوى واغفر لي في الآخرة والأولى ، ثم يرد يديه فيسكت كقدر ما كان انسان قارئا بفاتحة الكتاب ، ثم يعود فيرفع يديه ويقول مثل ذلك ، فلم يزل يفعل ذلك حتى أفاض . قال : فكان سيره إذا رأى سعة العنق ، وإذا رأى مضيقا أمسك ، وإذا أتى جبلا من تلك الجبال وقف عند كل جبل منها بقدر ما أقول أو يقول القائل يداها ولم تقف رجلاها ، ثم نزل نزلة بالطريق فانطلق واتبعته فقلت : لعله يفعل شيئا من السنة ، فقال : إنما أذهب حيث تعلم فجاء فتوضأ على رسله ثم ركب ، ولم يصل حتى أتى جمعا فأقام فصلى المغرب ثم انفتل إلينا فقال : الصلاة جامعة أو قال : أذان إلا ذلك ؟ قال : لا ، ثم صلى العشاء ركعتين فصلى خمس ركعات للمغرب والعشاء ولم يتطوع أو قال : لم يتجوز بينهما بشئ ، ثم دعا بطعام فقال : من كان يسمع صوتنا فليأتنا ، قال : كأنه يرى أن ذاك كذاك سعى ، ثم باتوا ثم صلى بنا الصبح بسور وفي السماء نجم أعرفه لا أراه ، وقرأ بعبس وتولى ولم يقنت قبل الركوع ولا بعده ، ثم وقف فذكر من دعائه في هذا الموقف كما فعل في موقفه بالأمس ، ثم أمضى سيره إذا رأى سعة العنق وإذا رأى مضيقا أمسك .
هامش
( 1 ) - * ( لكم فيها منافع ) * : سورة الحج من الآية ( 33 ) . ( 2 ) - * ( ثم محلها إلى البيت العتيق ) * : سورة الحج من الآية ( 33 ) . ( 313 / 10 ) سورة البقرة من الآية ( 125 ) . ( 313 / 11 ) العنق : أبطأ من النص والنص : السير السريع للراكب .