( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلي عن ابن أبي مليكة عن
عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتى جبريل إبراهيم فراح به إلى منى
فصلى به الصلوات جميعا ، ثم صلى به الفجر ثم غدا به إلى عرفة فنزل به حيث ينزل
الناس ، ثم صلى به الصلوات جميعا ثم أتى الموقف حتى إذا كان كأعجل ما يصلي
انسان المغرب أفاض به فأتى جمعا فصلى به الصلاتين ، ثم بات بها حتى إذا كان
كأعجل ما يصلي أحد من الناس الفجر صلى به ، ثم وقف حتى إذا كان كأبطأ ما
يصلي أحد من الناس الفجر أفاض به إلى منى فرمى الجمرة ، ثم ذبح وحلق ثم أفاض
به ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم : * ( أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) * .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي مجلز في قوله
تعالى : * ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ) * جاءه جبريل فأراه الطواف بالبيت
وأحسبه قال : والصفا والمروة ، ثم انطلقا إلى العقبة فعرض لهم الشيطان قال : فأخذ جبريل
سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فرمى وكبر ، وقال لإبراهيم : ارم وكبر قال :
فرميا وكبرا مع كل رمية حتى [ أقبل ] الشيطان ، ثم انطلقا إلى الجمرة الوسطى فعرض لهما
الشيطان فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فرميا وكبرا مع كل
رمية حتى [ أقبل ] الشيطان ، ثم أتيا الجمرة القصوى قال : فعرض لهما الشيطان قال : فأخذ
جبريل سبع حصيات وأعصى إبراهيم سبع حصيات وقال : ارم وكبر فرميا وكبرا مع كل
رمية حتى [ أقبل ] ، ثم أتى به منى فقال : ههنا يحلق الناس رؤوسهم ثم أتى جمعا فقال :
ههنا يجمع الناس الصلاة ، ثم أتى به عرفات فقال : عرفت ؟ قال : نعم ، قال : فمن ثم سمعت
عرفات .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا داود بن أبي هند عن
محمد بن موسى في قوله : * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) * قال : الوقوف
بعرفة من شعائر الله ، والجمع من شعائر الله ، والجمار من شعائر الله ، والبدن من شعائر
الله ، والحلق من شعائر الله ، فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب قال : في قوله * ( لكم
هامش
( 313 / 7 ) سورة النحل من الآية ( 123 ) .
( 313 / 8 ) * ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد ) * : سورة البقرة من الآية ( 127 ) .
- [ أقبل ] : كذا في الأصل في المواضع الثلاثة والأرجح أنها [ أدبر ] .
( 313 / 9 ) * ( ومن يعظم شعائر الله ) * : سورة الحج من الآية ( 32 ) .