( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر وعطاء
قالا : لا بأس أن يشم المحرم طيب نبات الأرض .
( 295 ) من كره للمحرم أن يشم الريحان
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر كان يكره
شم الريحان للمحرم .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن ابن جريج عن أبي الزبير قال :
سألت جابرا يشم المحرم الطيب ؟ فقال : لا .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أسباط بن محمد عن العلاء عن الحكم قال : لا يشم
المحمر الشيخ ولا القيصوم .
( 296 ) ما قالوا فيه إذا شم الريحان
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال :
إذا شم المحرم ريحانا أو مس طيبا أهرق لذلك دما .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : في الطيب الفدية
وفي الصيد الجزاء .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء قال : إذا شم
المحرم طيبا كفر .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد الملك عن عطاء قال : إذا وضع المحرم علي شئ منه دهنا فيه طيب ، فعليه الكفارة .
( 297 ) في المحرم يختضب أو يتداوى بالحناء
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن ليث عن مجاهد وعطاء قال : لا بأس أن
يتداوى المحرم بالحناء وكرها أن يختضب بها .
هامش
( 295 / 3 ) أشيح هو نفسه الريحان والقيصون نبت يشبهه وهو طيب الريح .
( 297 / 1 ) وتستعمل الحناء دواء لتشقق الجلوبين الأصابع ومواضع التعرق .