( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
قال : سئل كعب عن الحجر الأسود فقال : حجر من حجارة الجنة .
( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن قتادة عن أنس قال : الحجر من حجارة الجنة .
( 6 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا وكيع عن سوادة بن أبي الأسود عن أبيه
عبد الله بن عمرو قال : حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر ، فوالله ليرفعن أو ليصيبنه
أمر من السماء ، إن كانا الحجرين أهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر ، وإن لم
يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني
مخزوم قال : لولا ما مس الحجر من ذنوب بني آدم ما مسه ذي عاهة إلا برأ .
( 223 ) في قوله تعالى : * ( ومن يعظم شعائر الله ) *
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن ابن أبي ليلى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
عن ابن عباس * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) * قال : في الاستيذان
والاستحسان والاستعظام .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد عن داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى
قال في قوله * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) * قال : الوقوف بعرفة من
شعائر الله ، وجمع من شعائر الله ، والبدن من شعائر الله ، والحلق من شعائر الله ، والرمي
من شعائر الله فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الوهاب عن حبيب المعلم عن عطاء أنه سئل عن
شعائر الله ، فقال : حرمات الله اجتناب سخط الله واتباع طاعته ، فلذلك من شعائر الله .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن غيلان عن الحكم عن مجاهد
* ( ومن يعظم شعائر الله ) * قال : استعظامها واستحسانها .
هامش
( 223 / 1 ) سورة الحج من الآية ( 32 ) .