( 30 ) من رخص في المعصفر للمحرم
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي عن أبيه عن أبي الزبير عن
جابر قال : إذا لم يكن في الثوب المعصفر طيب فلا بأس للمحرم أن يلبسه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا حميد عن أبيه عن أبي الزبير قال : كنت عند ابن
عمر فأتى رجل عليه ثوبان معصفران وهو محرم ، فقال : في هذا علي بأس ؟ قال : فيهما
طيب ؟ قال : لا ، قال : فلا بأس به .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق قال : حدثني أبي
قال : رأيت نافع بن جبير بالعرج عليه معصفر وهو محرم فقال له عمي إسحاق : ما هذا
قال : إنه لا يبيض وإنها لا تنقص .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا عبد الأعلى عن هشام عن عطاء قال : لا بأس به .
( 31 ) في الممشقة للمحرمة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا أبو أسامة عن موسى بن عبيدة عن سفيان مولى
عبد الله بن إياس قال : رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في الثوبين الأبيضين
الممشقين .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن كثير بن جمهان
قال : أتى رجل ابن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن أتنهى الناس عن المصبوغ وتلبسه ؟ قال :
ويحك إنما يوما لمدر .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا يحيى بن عبيد قال : رأيت على طاوس ثوبين ممشقين [ بطين ]
وهو محرم .
هامش
( 30 / 1 ) وهذا لا يكون إلا بعد غسله لان للعصفر ريح طيب .
( 31 / 1 ) الممشق : المصبوغ بالمشق وهي المغرة وهي تستعمل للصباغ فتعطي لونا أحمر .
( 31 / 2 ) قوله : إنما يوما لمدر : أي إنما صبغة يوما لاخفاء أثار طين أصابه ولم يزله الغسيل .
( 31 / 3 ) [ بطين ] لان المشق الذي هو المغرة يشبه الطيب ويخلط مع الطين في أرضية البيوت فيصير كالبلاط
الكاشي وقد جاءت في بعض النسخ [ بسطين ] وهو تصحيف واضح ولا معنى له .