( 5 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير أن ابن
عمر زجر امرأة تحج في عدتها .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر
قال : رد عمر بن الخطاب نسوة من ذي الحليفة حاجات قبل أزواجهن في بعض تلك
المياه .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو خالد الأحمر عن مالك بن أنس عن حميد بن قيس
عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب قال : رد عمر نسوة المتوفى عنهن أزواجهن من
البيداء فمنعهن من الحج .
( 173 ) من رخص للمطلقة أن تحج في عدتها
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن أسامة عن القاسم وعن جرير بن حازم عن
عطاء أن عائشة أحجت أم كلثوم في عدتها .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو معاوية عن حجاج عن عطاء عن ابن عباس أنه كان
لا يرى بأسا للمطلقات ثلاثا والمتوفى عنهن أزواجهن أن يحججن في عدتهن .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا الثقفي عن حبيب المعلم قال : سألت عطاء عن المطلقة
ثلاثا والمتوفى عنها : تحجان عنهما في عدتهما قال : نعم ! وقال حبيب : وكان الحسن يقول
مثل ذلك .
( 174 ) في المتوفى عنها ، من قال : تعتد في بيتها
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو خالد الأحمر عن سعد بن إسحاق عن زينب بنت
كعب بن عجرة وكانت تحت أبي سعيد الخدري أن أخته فريعة ابنة مالك قالت : خرج
زوجي في طلب أعلاج له فأدركهم بطرف القدوم فقتلوه فجاء نعي زوجي وأنا في دار
من دور الأنصار شاسعة عن دور أهلي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! إنه أتاني
هامش
( 173 / 1 ) وإنما أخرجت أختها معها في أيام الفتنة خوفا عليها لا لان ذلك جائز ولا بأس به وبه قال سفيان .
( 174 / 1 ) أعلاج : ج علج ويقال لغير العربي والمقصود هنا عبيد قد أبقوا شاسعة : بعيدة . كيف زعمت :
كيف قلت . أي أنه صلى الله عليه وسلم يستعيدها رواية ما قالت .