( 2 ) حدثنا عبد الأعلى عن شعبة عن سعيد عن النخعي أنه كره إذا أعتقها لله .
( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه كره أن يعتقها ثم يتزوجها
( 4 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه كره أن يعتقها
لوجه الله تعالى ثم يتزوجها .
( 5 ) حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية :
( امشوا في مناكبها ) فقال لجاريته : إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه الله ، قالت :
فإن مناكبها [ حبالها ] ، فسفع وجهه ورغب في جاريته فجعل يسأل عن ذلك فمنهم من
يأمره ومنهم من ينهاه حتى لقي أبا الدرداء فذكر ذلك له فقال : دع ما يريبك إلى ما لا
يريبك فإن الخير في طمأنينة وإن الشر في ريبة فنزل ذلك .
( 37 ) من قال : لا بأس أن يتزوجها وإن أعتقها لله
( 1 ) حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن وعطاء كانا لا يريان بذلك
بأسا وإن أعتقها لله ويقولان : هو أعظم للأجر .
( 2 ) حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أنه كان إذا سئل عن الرجل يعتق
جاريته ويتزوجها كان لا يرى بذلك بأسا وإن أعتقها لله .
( 38 ) من كان يكره النكاح في أهل الكتاب
( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الصلت بن بهرام عن شقيق قال : تزوج حذيفة
يهودية فكتب إليه عمر أن خل سبيلها ، فكتب إليه : إن كانت حراما خليت سبيلها ،
فكتب إليه : إني لا أزعم أنها حرام ولكني أخاف أن يعاطوا المومسات منهن .
( 2 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الملك قال سألت عطاء عن نكاح اليهوديات
والنصرانيات فكرهه فقال : كان ذلك والمسلمات قليل .
هامش
( 36 \ 5 ) ( امشوا في مناكبها ) سورة الملك الآية ( 15 ) .
( 38 \ 1 ) أي أن يتزوجوا المومسات منهن مدعيات أنهن أيامى وهم لا يعرفوهن ولا يفضح اليهودي سر
اليهودي .