أعينى جودا بدمع درر * على طيّب الخيم و المعتصر
على شيبة الحمد ذى المكرمات * و ذى المجد و العزّ و الفخر
« اى چشمهايم اشك بباريد بر آنكس كه از اصل و نسب و خانوادهاى بزرگ بود در عصر خويش بر آن پيرمردى كه داراى مكرمات است و داراى مجد و عزّت و فخر . »
و عاتكه اين بيت را در رثاى پدرش سروده :
أعينيى جودا بدمع درر * بدمعكما بعد نوم النيام ( الأبيات )
« اى چشمهايم پس از خوابيدن چشمها بباريد از آن درّهاى گرانبها . »
و ام حكيم اين ابيات را در رثاى پدرش سروده :
ألا يا عين جودى و استهلّى * و بكّى ذى الندى و المكرمات
ألا يا عين ويحك اسعفينى * بدمع من دموع هاطلات
و بكّى خير من ركب المطايا * أباك الخير تيّار الفرات
وصولا للقرابة هبرزيا * و غيثا فى السنين الممحلات
« اى اشكها از چشم درآييد و بر آن مرد سخاوتمند و داراى مكرمت بگرييد . الا اى چشم واى بر تو مرا همراهى كن و اشكهاى بسيارى را فرو ريز . و گريه كن بر بهترين روزگار پدر مهربانت ، جنگجوى فرات . و براى رسيدن به نزديكى آن شجاع و ابرى پرباران در سالهاى خشكسالى » .
اميمة در رثاى پدرش مىگويد :
ألا هلك الراعى العشيرة ذو الفقد * و ساقى الحجيج و المحامى عند المجد
و من يؤلف الضيف الغريب بيوته * إذا ما سماء الناس تبخل بالرعد