فتارة يذكر العلو والفوقية والاستواء على العرش وكونه في السماء مثل
قوله تعالى : ( وهو العلي العظيم ) .
وقوله : ( سبح اسم ربك الأعلى ) .
وقوله : ( يخافون ربهم من فوقهم ) .
وقوله : ( الرحمن على العرش استوى ) .
وقوله : ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) .
وقول الرسول صلى الله عليه وآله : " والعرش فوق ذلك والله فوق العرش " . .
وقوله صلى الله عليه وآله : " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء " . .
وتارة بصعود الأشياء وعروجها ورفعها إليه . .
مثل قوله تعالى : ( إليه يصعد الكلم الطيب ) .
وقوله : ( تعرج الملائكة والروح إليه ) .
قوله : ( بل رفعه الله إليه ) .
وقول الرسول صلى الله عليه وآله : " لا يصعد إلى الله إلا الطيب " .
وقوله : " يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل " . .
وتارة بنزول الأشياء منه . .
ونحو ذلك قوله تعالى : ( تنزيل من رب العالمين ) .
وقوله : ( قل نزله روح القدس من ربك ) .
وقوله صلى الله عليه وآله : " ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر . .
ويذهب ابن تيمية أن لله وجها حقيقيا يليق به موصوفا بالجلال والإكرام
وقد دل ثبوته لله الكتاب والسنة . .
فمن أدلة الكتاب قوله تعالى : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .
هامش
( 1 ) رسائل في العقيدة الرسالة الثانية . .