أبي طالب ، والأئمة من ذريته إلى الألوهية والنبوة ، ووصفوهم من الفضل في
الدين والدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحد ، وخرجوا عن القصد ، فهم ضلال
كفار .
يتبين من هذا أن الشيعة الإمامية لا يغالون في أئمتهم " ع " ، ولا يكرهون
أصحاب الرسول " ص " ، فنسبه الغلو إليهم في الحب والبغض كذب وافتراء .
الشيعة في الميزان — صفحة 294
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٩٤