وحديثهم محمول على التأديب ، والدفن بالنهار أولى لأنه أسهل على متبعها وأكثر للمصلين عليها وأمكن
لاتباع السنة في دفنه وإلحاده
* ( مسألة ) * ( وان ماتت حامل لم يشق بطنها وتسطو عليه القوابل فيخرجنه )
إذا ماتت حامل وفي بطنها ولد يتحرك وترجي حياته لم يشق بطنها مسلمة كانت أو ذمية ،
ويدخل القوابل أيديهن في فرجها فيخرجن الولد من مخرجه ، فإن لم يوجد نساء لم يسطوا الرجال
الشرح الكبير — صفحة 420
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٤٢٠