فعل اجازه المرض أشبه القاعد يؤم بالقيام ، ولنا انه أخل بركن لا يسقط في النافلة فلم يجز الائتمام به
للقادر عليه كالقارئ بالامي . وأما القيام فهو أخف بدليل سقوطه في النافلة ولان النبي صلى الله عليه
وسلم أمر المصلين خلف الجالس بالجلوس ، ولا خلاف ان المصلي خلف المضطجع لا يضطجع فأما إن
أم مثله فقياس المذهب صحته لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في المطر بالايماء والعراة
يصلون جماعة بالايماء ، وكذلك حال المسايفة ولان الأمي تصح إمامته بمثله كذلك هذا
الشرح الكبير — صفحة 42
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٤٢